بازيار الحسن بن الحسين ( ظنّا )

3

البيزرة

[ مقدمة المحقق ] كتاب البيزرة تاريخ البيزرة : عرفوا البيزرة أو البزدرة بأنها علم أحوال الجوارح من حيث صحتها ومرضها ومعرفة العلائم الدالة على قوتها في الصيد وضعفها فيه . وعد بعضهم هذا العلم من البيطرة طب الحيوان . جاءت كلمة البيزرة من بيزار الفارسية وعربت ببازيار اي صاحب الباز أو من بزدار ومعناها القائم على البازي « 1 » أو مالكه . وأطلقوا البيزرة على علم حياة الباز وتربيته ثم توسعوا في مدلوله وأطلقوه على علم حياة الجوارح وبالفرنسية . La fauconnerie . ولعلّ كلمة البازيار كثر استعمالها بكثرة اختلاط العرب بالعجم وبدأ هذا أوائل المائة الثانية وكان يدعى البازيار في الدولة الأموية صاحب الصيد « 1 » على ما يظهر . وما استعمل العرب « البياز » العربية مثل الصقار والكلّاب والفهّاد والفيّال والعقّاب لصاحب الصقر والكلب والفهد والفيل والعقاب . ولا يستلزم استعمال العرب اللفظ الفارسي في أول عهدهم بالحضارة ان يكون منشأ هذا العلم بلاد فارس فالعرب قد يعمدون إلى

--> ( 1 ) كان يقال لغطريف بن قدامة الغساني صاحب صيد هشام بن عبد الملك .